
المعلّم لا ينظر إلى ذلك المقعد
The Teacher Never Looks at That Seat
أغنية منفردة2026.09.26
بعد انتهاء الدروس، تجلس فتاة في آخر مقعد قرب النافذة داخل الفصل. ولسبب ما، المعلّم وحده لا ينظر أبداً في اتجاهها.
«المعلّم لا ينظر إلى ذلك المقعد» أغنية جاي-بوب معاصرة ترسم لغزاً مدرسياً يبدأ بتفصيل صغير يثير الاستغراب.
صورة واحدة بقيت في ألبوم قديم.
اسم اختفى من السجلات.
تسجيل يكشف خيطاً يقود إلى الماضي.
وورقة تُركت في درج الطاولة.
ومع تتبّع القرائن المتناثرة في تفاصيل الحياة اليومية، تبدأ أحداث ما جرى قبل ثلاث سنوات بالظهور تدريجياً. لكن كلما اقتربنا من الحقيقة، ظهرت أسئلة جديدة.
لماذا لا يريد المعلّم أن ينظر إلى ذلك المقعد؟
ومن يخفي حقاً حقيقة الماضي؟
تمزج الأغنية بين مشاعر الشباب الرقيقة ولغز مدرسي يزداد عمقاً بهدوء، لتتطور كقصة واحدة من بدايتها إلى نهايتها.
استمتع بالأغنية وأنت تتبع ما بقي في كلماتها من تفاصيل غريبة وقرائن، كأنك تشاهد دراما قصيرة.
وبعد الاستماع حتى النهاية، قد ترغب في العودة إلى البداية لتتأمل الحكاية مرة أخرى.
استخدم هذا المقطع في فيديو
يمكنك استخدام الموسيقى مجانًا كخلفية للفيديوهات والبث. ذكر المصدر اختياري.
المقطع المحدد
اضغط زر الاستماع بجوار المقطع الذي تريد سماعه.
الكلمات (باليابانية)
窓際いちばん 後ろの席
君はいつでも 静かに笑う
名前を呼ぶとき プリント渡すとき
先生だけが そっちを見ない
手を挙げたって 気づかないふり
目が合いそうなら 黒板を見る
ねえ どうして
あの席だけを避けてるの
放課後 職員室の前
聞こえた声に 足が止まる
「あの子を見ると
思い出すんだ」
先生は あの席を見ない
そこに何が 残ってるの
君が笑うほど 増えていく
言えない秘密の影
三年前の 同じ教室
同じ場所にいた誰か
見ないふりをしてるのは
いったい誰?
古いアルバム 途中のページ
君によく似た ひとりの少女
学期の途中で 名前が消えた
理由の欄には 何もなかった
写真を見せたら
君はつぶやく
「それ 私のお姉ちゃん」
そして小さく
「何もしてないのに」
先生の後悔
君の沈黙
でも録音に残った声
「私を疑ったのは
先生じゃない」
先生は あの席を見ない
過去を怖がっているだけ
本当に隠している人は
今もどこかで笑ってる
誰が嘘を 最初についた
誰が噂を 広げたの
見ないふりをしてるのは
いったい誰?
翌朝 机の中
折られた紙が
一枚だけ
「三年前を
これ以上
調べるな」
君と私
目を合わせた
先生が あの席を見た
今日初めて 君を見た
教室中が静かになって
時計の音だけ響いてる
忘れたふりじゃ 終われない
消した名前も 戻せない
それでも真実を
見つけるまでは
目をそらさない
そして君が
後ろを見た
誰かの椅子が
静かに鳴った
振り向いたけど
誰もいない
الترجمة
عند النافذة، في آخر مقعد
تبتسمين بهدوء دائماً
حين يُنادى اسمكِ، وحين تُسلَّم إليكِ الأوراق
والمعلّم وحده لا ينظر نحوك
ترفعين يدك، فيتظاهر بأنه لم يلاحظ
وإذا كادت العيون تلتقي، ينظر إلى السبورة
قولي، لماذا
يتجنب ذلك المقعد وحده؟
بعد انتهاء الدروس، أمام غرفة المعلمين
يتوقف خطوي حين أسمع صوتاً
«حين أرى تلك الفتاة
أتذكّر»
المعلّم لا ينظر إلى ذلك المقعد
ما الذي بقي هناك؟
كلما ابتسمتِ أكثر، ازداد
ظلّ السر الذي لا يُقال
الفصل نفسه، قبل ثلاث سنوات
شخص كان هنا في المكان ذاته
من يتظاهر بأنه لا يرى
من بالضبط؟
ألبوم قديم، صفحة في منتصفه
فتاة تشبهك كثيراً
اختفى اسمها في منتصف الفصل الدراسي
وفي خانة السبب لم يُكتب شيء
حين أريتكِ الصورة
همستِ
«إنها أختي الكبرى»
ثم قلتِ بصوت خافت
«مع أنني لم أفعل شيئاً»
ندم المعلّم
صمتكِ
لكن صوتاً بقي في التسجيل
«من شكّ بي
ليس المعلّم»
المعلّم لا ينظر إلى ذلك المقعد
إنه يخاف الماضي فحسب
أما من يخفي الحقيقة حقاً
فلا يزال يضحك في مكان ما
من كذب أولاً؟
ومن نشر الإشاعة؟
من يتظاهر بأنه لا يرى
من بالضبط؟
في صباح اليوم التالي، داخل الطاولة
ورقة مطوية
ورقة واحدة فقط
«ما جرى قبل ثلاث سنوات
لا
تبحث عنه أكثر»
أنا وأنتِ
تلاقت أعيننا
نظر المعلّم إلى ذلك المقعد
ونظر إليكِ اليوم للمرة الأولى
ساد الصمت في الفصل كله
ولم يُسمع سوى دقات الساعة
التظاهر بالنسيان لن ينهي الأمر
والاسم الذي مُحي لا يمكن إعادته
ومع ذلك، الحقيقة
حتى نجدها
لن أشيح بنظري
ثم نظرتِ
إلى الخلف
كرسيّ شخص ما
صرّ بصوت خافت
التفتُّ،
لكن لم يكن هناك أحد
